استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
بصوتٍ مشبع بالشجن، ومسار فني يراهن على الصدق قبل الانتشار، يواصل الفنان والملحن السعودي فيصل الساهم رسم مشروعه الغنائي المستقل، بعيداً عن مظلة شركات الإنتاج التقليدية، مستنداً إلى أرشيف يتجاوز 50 عملاً خاصاً، وحضور رقمي واسع تخطى 70 مليون مشاهدة في بعض أعماله.
الساهم، الذي بدأ مشواره رسمياً عام 2013، استطاع أن يحجز لنفسه مكاناً بين الأصوات السعودية الشابة، عبر مزج الطرب الكلاسيكي بروح الطرح الرقمي الحديث، مقدماً نموذجاً فنياً مختلفاً يراهن على الكلمة الصادقة واللحن العابر للزمن.
وفي حوار مع "العربية.نت"، تحدث الساهم عن بداياته، ورؤيته لواقع الأغنية الخليجية، وتحديات الإنتاج المستقل، ومستقبل الذكاء الاصطناعي في الفن، إلى جانب كشفه عن عمله الجديد المنتظر.
من الهواية إلى التأسيس
أكد الساهم أن حضوره الفني لم يكن وليد الصدفة، مشيراً إلى أن ما قبل 2013 شكّل مرحلة تأسيس وصقل حقيقية لشخصيته الفنية، سواء كعازف أو ملحن أو مطرب.
ووصف أغنيته الأولى "خذاك اللي خذاك ورحت" بأنها "بطاقة التعريف" الأولى لمشروعه، والشرارة التي لفتت الجمهور إلى خامة صوته وهويته المستقلة.
70 مليون مشاهدة.. والسر في الصدق
وعن النجاح اللافت لأعمال مثل "صديقي عطني الريشة" و"لا تسامحني ولكن لا تضيق"، أوضح الساهم أن سر الانتشار لم يكن في ضخامة الإنتاج، بل في صدق الإحساس، قائلاً إن الجمهور يميز العمل الحقيقي حتى لو خرج من جلسة عود بسيطة.
وأضاف أن أغنية "لا تسامحني" كانت تستحق دعماً وتسويقاً أكبر، معتبراً أنها لا تزال قادرة على الوصول إلى جمهور أوسع.
تركي آل الشيخ غيّر المعادلة
وأشاد الساهم بالحراك الفني الذي تقوده الهيئة العامة للترفيه برئاسة تركي آل الشيخ، مؤكداً أن ما يحدث اليوم يمثل نقلة تاريخية غير مسبوقة في المشهد الغنائي السعودي.
وقال إن هذا الدعم اختصر على جيل الشباب سنوات طويلة من البحث عن الفرصة، وفتح أمامهم أبواباً للظهور على مسارح كبرى بثقة أكبر.
وحول غيابه عن شركات الإنتاج الكبرى، أوضح الساهم أن الاستقلالية الفنية كانت خياراً واعياً رغم كلفتها العالية، مؤكداً أن التحدي الحقيقي لا يكمن في إنتاج أغنية واحدة، بل في الحفاظ على الاستمرارية.
وأضاف: "أفضل أحياناً تمويل مشاريعي بنفسي على الدخول في قيود قد تؤثر على رؤيتي الفنية".
الذكاء الاصطناعي لا يملك قلباً
وعن تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة الأغنية، قال الساهم إن التقنية مهما تطورت لا تستطيع أن تعيش التجربة الإنسانية.
وأضاف: "يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقلد الصوت، لكنه لا يستطيع أن يشعر بالحنين أو الفقد أو الفرح.. الفن الحقيقي يحتاج قلباً يحن".
عمل جديد في الطريق
وكشف الساهم عن قرب طرح عمله الجديد بعنوان "صراحة الدنيا ماتسوى" من ألحانه وكلمات الشاعر عبدالرحمن بن زهير، مؤكداً أنه يحمل حالة وجدانية صادقة، ويتوقع أن يشكل محطة مهمة في مسيرته الفنية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد حضوراً أكبر وتنوعاً أوسع في أعماله، سواء على مستوى الغناء أو التلحين والتعاونات الفنية.
-
"شفرة" السعودية للعربية: نصدر تقنية "اللاوعي الاصطناعي" لدول آسيوية وأوروبية
تُمكّن الشركات من نشر "موظفين رقميين" قادرين على أداء وظائف متعددة
أخبار حصرية -
السعودية توسع حضورها الثقافي في معرض بكين للكتاب
عززت السعودية حضورها الثقافي الدولي عبر مشاركتها في معرض بكين الدولي للكتاب، في ...
السعودية -
ارتفاع الرقم القياسي لتكاليف البناء في السعودية 2.6% خلال مايو
زيادة تكاليف البناء للقطاع السكني بنسبة 2.5%
الأسواق العقارية